Holle21614 - 3,700 بصيلة
أكثر من 150,000 علاج
في عيادتنا المتخصصة المعتمدة وفق معيار ISO 9001:2015
من TÜV Thüringen.
لدى أغلب الرجال، يبدأ الصلع الوراثي بتراجع واضح لخط الشعر عند زوايا الجبهة، وغالبًا ما يكون ذلك أكثر ما يزعجهم عند النظر في المرآة. فانحسار الشعر عند الجبهة والصدغين يجعل الوجه يبدو أكبر سنًّا، حتى لو ظلّ الشعر في بقية الرأس كثيفًا.
نعيد بزراعة الشعر ملء زوايا الجبهة بصورة دائمة، ونرسم خط شعر أماميًا لا يمكن لأحد أن يميّز أنه مزروع.
نستخدم في اليت هير شعرًا من مؤخرة رأسك، فهو مقاوم وراثيًا للتساقط، ولذلك يبقى بصورة دائمة.


نقصد بتراجع خط الشعر انحسار منبت الشعر تدريجيًا عند زاويتي الجبهة. ولأن الشعر في منتصف الجبهة يظل كثيفًا غالبًا في البداية، يتخذ خط الشعر شكل حرف M أو V. ويبدأ كثير من الرجال بملاحظة هذا التراجع منذ منتصف العشرينات.
يُعرف هذا التراجع الأمامي طبيًا أيضًا باسم Calvities frontalis. وهو عند معظم الرجال أول علامة ظاهرة على الثعلبة الأندروجينية، أي الصلع الوراثي الذي يصيب ما يصل إلى 80% من الرجال خلال حياتهم (Kanti et al. 2018).
السبب مزيج من الجينات والهرمونات (Lolli et al. 2017). فإنزيم 5-ألفا ريدكتاز يحوّل جزءًا من التستوستيرون إلى هرمون DHT (ثنائي هيدروتستوستيرون).
عند الرجال ذوي الاستعداد الوراثي تتأثر بصيلات الشعر في الجبهة والصدغين بهذا الهرمون بشكل خاص: إذ تقصر مرحلة نموها، وتصغر مع كل دورة، وهي عملية يسميها الأطباء «التصغّر». فتصبح الشعرات التي كانت قوية أرقّ وأقصر وأفتح لونًا، إلى أن تتوقف عن النمو تمامًا. ولأن هذه الحساسية تُورَث، يتكرر تراجع خط الشعر كثيرًا داخل العائلة الواحدة.
من المهم التمييز بين هذا التراجع وما يُعرف بخط الشعر الناضج. فبين سن 17 و27 عامًا يتراجع منبت الشعر لدى كثير من الرجال بصورة طبيعية بنحو سنتيمتر إلى سنتيمتر ونصف، ثم يستقر. وهذا ليس تساقطًا مرضيًا، بل جزء طبيعي من النضج، ولا يستدعي العلاج في هذه المرحلة.
للتأكد مما إذا كانت البصيلات تتصغّر فعلًا أم أن منبت الشعر قد تراجع ثم استقر، يمكنك مقارنة صورك على مدى 3 إلى 6 أشهر، مع إجراء فحص تنظير الشعر (Trichoscopy) لدى طبيب الأمراض الجلدية.
يصنّف الأطباء الصلع الوراثي عند الرجال وفق مقياس نوروود-هاملتون، من المرحلة I إلى المرحلة VII. وعند تراجع خط الشعر، تكتسب المراحل المبكرة أهمية خاصة، لأن الزراعة تحقق فيها أفضل النتائج، وتظل المنطقة المانحة غنية بالبصيلات.
يساعدك الجدول التالي على تقدير حالتك مبدئيًا. أما التصنيف الدقيق فيُحدَّد لاحقًا من خلال نظام الفحص المسبق (Pre-Test System) المبتكر المكوّن من 6 مراحل. فكل قياس فيه يوجّه قرارًا علاجيًا محددًا، وعلى نتائج هذه الفحوص تُبنى أيضًا خطة علاجك الفردية.
إذا كنت تفكر في زراعة الشعر لعلاج التراجع عند الجبهة وحده، فأنت في الغالب في المرحلة 2 أو 3 من مقياس نوروود. وابتداءً من المرحلة 3، يكون التراجع عادةً قد بلغ حدًّا لا تكفي معه الأدوية وحدها لإخفائه، وتبقى زراعة الشعر الحل الدائم الوحيد لإعادة الشعر إلى المنطقة التي فقدته.
إذا كان تراجع خط الشعر يزعجك باستمرار، فزراعة الشعر هي الخطوة التالية. لكن لا ينبغي التسرّع فيها عند أول علامة. فتوقيت العملية يحدد إلى حدّ كبير ما إذا كانت النتيجة ستبقى طبيعية بعد سنوات.
حالة مستقرة: أن يكون تراجع خط الشعر لديك في مرحلة نوروود 2 أو 3 قد استقر، ولم يعد يتغير بسرعة. التشخيص والعمر: أن تكون قد بلغت سن الرشد، وأن يتضح أن تساقط شعرك وراثي. حدود الأدوية: مستحضرات مثل المينوكسيديل أو الفيناسترايد قد تبطئ التساقط، لكنها لا تُنبت شعرًا جديدًا في المناطق الصلعاء. وهنا تحديدًا يأتي دور الزراعة.
تساقط نشط: قد يواصل الشعر الأصلي خلف خط الشعر المزروع فقدان كثافته، فيظهر ما يُعرف بـ«تأثير الجزيرة» غير الطبيعي، ما يستدعي عمليات تصحيح لاحقًا. خط شعر لم ينضج بعد: يحتفظ خط الشعر الطبيعي عند الرجل بانحسار بسيط عند الصدغين. ومن يطلب في سن صغيرة خطًا منخفضًا ومستقيمًا، يحصل على نتيجة لا تناسب وجهه مع مرور السنين. ولهذا نخطط دائمًا بما يناسب العمر.
مهم: الشعر المزروع يبقى بشكل دائم، ويحافظ على مظهر كثيف ومتناسق على المدى الطويل.
يحدد أطباؤنا في تحليل الشعر المجاني، لكل حالة على حدة، ما إذا كان التساقط قد استقر بدرجة كافية.
تنتشر وعود كثيرة بمستحضرات يُقال إنها تعيد نمو الشعر في مناطق تراجع خط الشعر. والحقيقة ببساطة أن العلاجات غير الجراحية قادرة على الحفاظ على الشعر الموجود وزيادة كثافته، لكنها لا تعيد الشعر إلى منطقة أصبحت صلعاء تمامًا. يوضح الجدول التالي ما يقدمه كل خيار وحدوده.
ما الذي يفعله: يطيل مرحلة النمو، ويقوّي الشعر الموجود الذي لا يزال رقيقًا. حدوده في المناطق الصلعاء عند زوايا الجبهة: لا يعيد الحياة إلى البصيلات الميتة، ويستمر مفعوله ما دمت تستخدمه.
ما الذي يفعله: يخفض مستوى DHT، ويوقف التساقط أو يبطئه لدى نحو 90% من المستخدمين. حدوده في المناطق الصلعاء عند زوايا الجبهة: يحافظ على الشعر الموجود أكثر مما يعيد نمو الشعر عند الصدغين الخاليين من الشعر.
ما الذي تفعله: تدعم عوامل النمو البصيلات الموجودة وتعزز كثافة الشعر. حدودها في المناطق الصلعاء عند زوايا الجبهة: إجراء مساند، لا يعوّض البصيلات المفقودة.
ما الذي تفعله: تنقل شعرك المقاوم لهرمون DHT إلى المناطق الصلعاء عند زوايا الجبهة. حدودها في المناطق الصلعاء عند زوايا الجبهة: الطريقة الوحيدة لإعادة الشعر إلى المنطقة التي فقدته بصورة دائمة.
لكل منهما دور مختلف: العلاج الدوائي يحمي شعرك الموجود، والزراعة تعيد ما فُقد بالفعل.
الأفضل أن تناقش مع طبيبك مدى ملاءمة علاج دوائي مرافق لحالتك. وبهذا يبقى المظهر العام متناسقًا على المدى البعيد، بدل أن تظهر فجوة جديدة حول الشعر المزروع.

يتطلب علاج تراجع خط الشعر في الغالب ما بين 2,000 و3,500 بصيلة، حسب درجة التراجع. ففي حالات التراجع الخفيف عند الزوايا (نوروود 2)، تحتاج إلى نحو 2,000 إلى 2,500 بصيلة، أما التراجع الواضح في خط الشعر (نوروود 3) فيحتاج إلى نحو 2,500 إلى 3,500. وتكفي عادةً جلسة واحدة.
البصيلة (Graft) مجموعة طبيعية من جذور الشعر تضم من شعرة إلى 4 شعرات، أي نحو 2.2 شعرة في المتوسط. ويتحدد عدد البصيلات التي تحتاجها بمدى تراجع خط الشعر لديك. يعتمد الجدول التالي على مراحل نوروود ليعطيك تقديرًا واقعيًا.
في الغالبية العظمى من حالات تراجع خط الشعر، ستحتاج إلى ما بين 2,000 و3,500 بصيلة، وتكفي جلسة واحدة. ولأن هذا السؤال يتكرر كثيرًا: تُعدّ 2,700 بصيلة عددًا معتادًا ومتوسطًا تمامًا لملء زوايا الجبهة واستعادة خط الشعر. أما الأعداد الأعلى بكثير، مثل 5,000 بصيلة، فتخص مساحات الصلع الكبيرة، لا تراجع خط الشعر وحده.
لا تصبح الجلسة الثانية ضرورية إلا إذا لم تكفِ البصيلات المتاحة في المنطقة المانحة خلال الجلسة الأولى، أو إذا استمر التساقط بعد العملية. وفي هذه الحالة يفصل بين العمليتين 6 أشهر على الأقل، سواء كان الهدف علاج منطقة جديدة أو زيادة كثافة منطقة عولجت من قبل.
في أغلب الحالات تكفي جلسة واحدة، وزيادة عدد البصيلات ليست أفضل بالضرورة. فإذا انخفضت كثافة الشعر في المنطقة المانحة أكثر من اللازم، ظهر ذلك فيها لاحقًا (Okochi et al. 2020). والطبيب الجيد لا يقتطف إلا ما تحتاجه المنطقة فعلًا، ويحافظ على ما تبقى للمستقبل (Unger et al. 2013).
تحسب معظم العيادات السعر لكل بصيلة. وهذا يجعل السعر النهائي غير واضح، لأنك لا تعرف المبلغ إلا بعد عدّ البصيلات. أما في اليت هير فنعتمد أسعارًا شاملة حسب فئة عدد البصيلات، فتعرف بالضبط ما ستدفعه قبل أن تسافر.
لعدد البصيلات المعتاد في حالات تراجع خط الشعر، يتراوح السعر بين 3,899 و4,199 دولار، شاملًا كل شيء.
لأسباب تنظيمية، لا تشمل الباقة تذكرة الطيران. أما الاقتطاف بتقنية Zero Shave FUE أو بتقنية FUE اليدوية (Manual FUE)، فهو اختياري مقابل رسوم إضافية.
لا يغطي التأمين الصحي عادةً تكلفة زراعة الشعر لعلاج تراجع خط الشعر عند زوايا الجبهة، لأن العملية تُعد تجميلية.




خط الشعر الأمامي هو المنطقة الأصعب في العملية كلها. فإذا وُضعت بصيلة واحدة في غير موضعها أو زُرعت بزاوية غير مناسبة، لاحظ ذلك الجميع فورًا. ولهذا يصنع التصميم الفرق بين نتيجة يظهر فيها أثر الزراعة وأخرى تبدو طبيعية تمامًا.
خط الشعر الطبيعي لا يُرسم بالمسطرة أبدًا (Shapiro et al. 2013). فهو يتضمن انحناءات دقيقة وتعرّجًا خفيفًا، ومنطقة انتقالية ناعمة بعمق نصف سنتيمتر إلى سنتيمتر تقريبًا.
نزرع هذه المنطقة الانتقالية ببصيلات أحادية الشعرة فقط، تحمل أرقّ شعرات المنطقة المانحة، ليتدرج خط الشعر بنعومة بدل أن يشكّل حافة حادة تشبه شعر الدمية. وخلفها نزرع البصيلات الثنائية لزيادة الكثافة، ثم البصيلات الأقوى التي تحمل ثلاث شعرات وأربع شعرات في الخلف. وتحاكي زاوية الزراعة أيضًا نمو الشعر الطبيعي: ففي الصف الأمامي تُغرس البصيلات بزاوية 10 إلى 15 درجة تقريبًا، أي شبه موازية لفروة الرأس، ثم تزداد الزاوية تدريجيًا كلما اتجهنا إلى الخلف.
من التفاصيل التي يكثر الخطأ في تصميمها عند الرجال زاويتا الصدغين. فالتراجع الخفيف عند الصدغين جزء من ملامح الوجه الرجولي الطبيعي. ومن يملأ الزوايا بالكامل بخط مستقيم ومنخفض أكثر من اللازم، يحصل على خط يبدو غير طبيعي، خاصة مع التقدم في العمر. في اليت هير يصمم الطبيب خط الشعر بنفسه بنسبة 100%، ويرسمه بما يناسب عمرك وشكل وجهك، لتبقى النتيجة متناسقة لعقود.
تسير كل جلسة علاج في اليت هير بترتيب ثابت: اقتطاف البصيلات من مؤخرة الرأس بتقنية FUE، ثم زراعتها بتقنية DHI، وتلي ذلك العناية بسيروم NEO FUE® الحاصل على براءة اختراع بعد العملية.
من المهم أن تعرف: أن FUE هنا هي طريقة الاقتطاف فقط، وليست تقنية زراعة قائمة بذاتها. أما الزراعة نفسها فتتم بتقنية DHI باستخدام قلم CHOI. يوضح الجدول التالي دور كل خطوة بدقة.
يمثّل سيروم NEO FUE® الحاصل على براءة اختراع خطوة العناية المنزلية بعد العملية. تتسلّمه مع مجموعة الديرمارولر في مستشفانا في إسطنبول، وتضعه على المنطقتين المانحة والمستقبلة في اليوم 14 واليوم 28 بعد العلاج، لدعم تعافيهما والتئامهما.
يبدأ العلاج في إسطنبول بنظام الفحص المسبق المكوّن من 6 مراحل. وتشمل الفحوص الستة: تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، وتحليل دم للصحة العامة، وتحليل دم خاص بتساقط الشعر، وتحليل الشعر بجهاز TrichoLAB، والموجات فوق الصوتية لفروة الرأس (سماكة الجلد)، والدوبلر (الدورة الدموية). وبناءً على النتائج يضع أطباؤنا خطة علاجك الفردية.
كل نتيجة توجّه قرارًا محددًا: إذ تساعد سماكة الجلد وتدفق الدم معًا على تحديد عمق إدخال البصيلات، وهو ما يستند إليه معدل نمو البصيلات المزروعة الذي يبلغ حوالي 98%.
تبرز مزايا تقنية DHI خصوصًا عند خط الشعر الأمامي. فقلم CHOI يفتح القناة ويغرس البصيلة في خطوة واحدة. وتُضبط زاوية الغرس مباشرة أثناء الزراعة لتتراوح بين 10 و15 درجة، ما يمنح الصف الأمامي مظهره الطبيعي. ويتيح ذلك وضع كل بصيلة في مكانها بدقة، واحدة تلو الأخرى، وتحقيق كثافة في المنطقة الانتقالية أعلى مما تتيحه التقنيات الأقدم.



بما أن علاج تراجع خط الشعر يقتصر على مساحة محدودة، فلا داعي في معظم الحالات لحلاقة الرأس كاملًا.
عادةً نكتفي بقصّ الشعر في مساحة ضيقة من المنطقة المانحة، يغطيها الشعر الأطول فوقها بعد ذلك.
في الأمام نزرع البصيلات مباشرة بين شعرك الموجود.
يمكن إجراء العملية دون أي حلاقة، سواء في المنطقة المستقبلة أو المانحة، بتقنية الاقتطاف Zero Shave FUE، وهي اختيارية مقابل رسوم إضافية. وتناسب الحالات التي تحتاج إلى أقل من 3,500 بصيلة، أي معظم حالات تراجع خط الشعر.
نحدد في تحليل الشعر المجاني ما إذا كانت Zero Shave مناسبة لك، ثم تناقش بقية التفاصيل مع مستشارك الشخصي لزراعة الشعر.
ترسل لنا صورًا لزوايا جبهتك، فيحدد أطباؤنا عدد البصيلات المطلوب والتكلفة، ونتفق معك على الموعد الذي يناسبك، دون أي التزام.
نستقبلك في المطار وننقلك مباشرة إلى المستشفى. هناك تخضع لستة فحوص: تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، وتحليل دم للصحة العامة، وتحليل دم خاص بتساقط الشعر، وتحليل الشعر بجهاز TrichoLAB، والموجات فوق الصوتية لفروة الرأس (سماكة الجلد)، والدوبلر (الدورة الدموية). وتساعد سماكة الجلد وتدفق الدم معًا على تحديد عمق إدخال البصيلات. وبناءً على النتائج، يضع أطباؤنا خطة علاجك الفردية.
بعد ذلك نوصلك إلى الفندق. وحتى إن وصلت في وقت متأخر من المساء، ننقلك إلى المستشفى لإجراء تحاليل الدم، ثم نستكمل بقية خطوات الفحص المسبق في اليوم الثاني.

في يوم العملية نرسم خط شعرك أولًا بالتشاور معك، بدقة المليمتر وبناءً على قياساتك. ثم نجري العملية في يوم واحد، دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى أو التخدير العام. ونستخدم تهدئة Sleep-Deep، التي تُدخلك في نوم خفيف قصير مدته 15 دقيقة تقريبًا، فتكون نائمًا أثناء حقن التخدير الموضعي، وتبلغ نسبة الألم خلال العملية 0%. بعد ذلك تكون مستيقظًا، لكن دون ألم.
تستغرق العملية بين 5 و8 ساعات تقريبًا، حسب عدد البصيلات المطلوب زراعتها. ووفق معيار الأطباء الخمسة لدينا، يشرف أطباؤنا على علاجك ويتحملون مسؤوليته في خمس مراحل.

في اليوم التالي تحصل على العناية اللازمة والفحص الطبي في المستشفى، ثم تعود إلى بلدك.
على مدى 12 شهرًا، يتابع أطباؤنا تعافيك عبر تطبيق اليت هير: ترفع صورك بانتظام، ويراجعها فريق أطبائنا. كما يرسل لك التطبيق إشعارات تذكّرك بالأنشطة التي يمكنك استئنافها والموعد المناسب لكل منها.
يوضح الجدول الزمني التالي مراحل الالتئام بعد العملية.
قشور، واحمرار وتورم خفيفان عند الصدغين، ويمكن العودة إلى العمل المكتبي من اليوم 2 أو 3
تكون القشور قد زالت، وقد يبقى احمرار خفيف ظاهرًا من أسبوعين إلى 3 أشهر
قد تتساقط سيقان الشعر المزروع مؤقتًا، وتبقى الجذور سليمة. وقد تحدث صدمة التساقط، لكنها لا تحدث للجميع
تبدأ أولى الشعرات الجديدة الرقيقة بالظهور عند الصدغين
تظهر النتيجة الأولى
النتيجة النهائية الكاملة، وهي دائمة
أقصى كثافة
لطمأنتك، نقدّم ضمانًا مكتوبًا لمدة 20 عامًا على البصيلات المزروعة، بشرط الالتزام بتعليمات المتابعة. فهذه البصيلات مأخوذة من المنطقة المانحة المقاومة وراثيًا لهرمون DHT، ولذلك تنمو مدى الحياة. وثقتنا بهذه النتيجة هي ما يدفعنا إلى تقديم هذا الضمان مكتوبًا.
يخضع عملنا أيضًا لرقابة من جهات خارجية. فشهادة ISO 9001:2015 الصادرة عن TÜV Thüringen توثّق هذه الرقابة، ويمكن التحقق منها في أي وقت. كذلك تفتش وزارة الصحة التركية مستشفانا مرة أو مرتين في الشهر دون إشعار مسبق، وقد منحتنا ترخيصًا لتدريب الأطباء بأنفسنا في مجال زراعة الشعر.
ضمان مكتوب على الشعر المزروع، بشرط الالتزام بتعليمات المتابعة.
شهادة صادرة عن TÜV Thüringen توثّق الرقابة الخارجية، ويمكن التحقق منها في أي وقت.
تفتش مستشفانا مرة أو مرتين في الشهر دون إشعار مسبق.
زراعة الشعر لعلاج التراجع عند الجبهة إجراء طبي راسخ وآمن، لكن من واجبنا أن نوضح لك أيضًا الأخطاء التي قد تحدث وكيف نتجنبها.
يبدو غير طبيعي مع التقدم في العمر. ونتجنب ذلك بتصميم يناسب العمر، يرسمه الطبيب لكل حالة على حدة.
«تأثير القرون»: إذا أُجريت العملية مبكرًا والتساقط لا يزال نشطًا، لا يبقى في النهاية سوى الشعر المزروع عند الزوايا، بينما يواصل الشعر خلفه فقدان كثافته.
في الأسابيع الأولى بعد العملية قد تتساقط سيقان الشعر المزروع مؤقتًا، وتبقى الجذور في مكانها. وقد تحدث صدمة التساقط، لكنها لا تحدث للجميع. وهي مرحلة طبيعية عابرة، لكن كثيرين يشعرون بالقلق منها.
يضرّ بالمنطقة المانحة في مؤخرة الرأس. وفي الخطة المدروسة، لا نقتطف إلا ما تحتاجه المنطقة المستقبلة فعلًا.
يمكن تجنب هذه المشكلات كلها بسهولة، بالتخطيط الدقيق والاستشارة الصادقة والاستعانة بأطباء ذوي خبرة.
تبدأ الخطوة الأولى لدى النساء دائمًا بتقييم دقيق لدى طبيب الأمراض الجلدية (Lam 2020).
قد تعاني النساء أيضًا من تراجع منبت الشعر، لكنه أقل شيوعًا لديهن، ويتطلب تخطيطًا يختلف عما يناسب الرجال. فخط الشعر عند المرأة له شكل مختلف: يكون أدنى في الوسط وأعلى عند الجانبين. كما أن الصلع الوراثي لدى النساء يظهر غالبًا على شكل خفّة منتشرة عند مفرق الشعر، أكثر من ظهوره كتراجع معتاد عند زوايا الجبهة. ولهذا يتوقف قرار الزراعة إلى حدّ كبير على تحديد السبب بدقة.
من المهم أيضًا الانتباه إلى أن تراجع منبت الشعر الأمامي عند المرأة قد يدل على نوع من تساقط الشعر الذي يسبب ندبات، مثل الثعلبة الليفية الأمامية (Frontal Fibrosing Alopecia). وفي هذه الحالات لا تكون زراعة الشعر في زوايا الجبهة مجدية ما دام المرض نشطًا، لأن المرض نفسه قد يتلف البصيلات المزروعة.
لذلك تبدأ الخطوة الأولى لدى النساء دائمًا بتقييم دقيق لدى طبيب الأمراض الجلدية (Lam 2020). وهذا تحديدًا ما يقوم به أطباؤنا خلال تحليل الشعر الخاص بكل حالة.
في اليت هير تدفع سعرًا شاملًا حسب فئة عدد البصيلات، لا سعرًا لكل بصيلة. وللعدد المعتاد الذي يتراوح من 2,000 إلى 3,500 بصيلة، يتراوح السعر بين 3,899 و4,199 دولار. ولا تقتصر الباقة على العملية نفسها، بل تشمل أيضًا ليلتين في فندق 4 نجوم، وخدمة نقل VIP من المطار وإليه، ونظام الفحص المسبق المكوّن من 6 مراحل، وجلسة PRP، والفحص الطبي في اليوم التالي للعملية، ومتابعة طبية لمدة 12 شهرًا عبر تطبيق اليت هير. وتُجرى جلسة PRP المشمولة في المستشفى يوم العملية. ولا تشمل الباقة تذكرة الطيران، كما تترتب رسوم إضافية إذا اخترت إحدى تقنيتي الاقتطاف الاختياريتين: Zero Shave FUE أو FUE اليدوية (Manual FUE).
يعتمد ذلك على مدى تراجع منبت شعرك. فالتراجع الخفيف عند الزوايا (نوروود 2) يحتاج غالبًا إلى 2,000 إلى 2,500 بصيلة، والتراجع الواضح (نوروود 3) إلى نحو 2,500 إلى 3,500. ويُعدّ نحو 2,700 بصيلة عددًا معتادًا ومتوسطًا تمامًا لملء زوايا الجبهة واستعادة خط الشعر، وتكفي لزراعتها جلسة واحدة. ويحدد الطبيب العدد الدقيق في تحليل الشعر المجاني، حتى لا نقتطف إلا ما تحتاجه المنطقة فعلًا، ونحافظ على منطقتك المانحة.
في الغالب لا. فبما أن علاج تراجع خط الشعر يقتصر على مساحة محدودة، يمكن إجراء العملية في حالات كثيرة دون حلاقة كاملة. وعادةً نكتفي بقصّ الشعر في مساحة ضيقة من المنطقة المانحة، يغطيها الشعر الأطول فوقها بعد ذلك. وفي الأمام نزرع البصيلات مباشرة بين شعرك الموجود. ويمكن أيضًا إجراء العملية دون أي حلاقة بتقنية الاقتطاف Zero Shave FUE، وهي اختيارية مقابل رسوم إضافية، وتناسب الحالات التي تحتاج إلى أقل من 3,500 بصيلة. ونحدد معك في تحليل الشعر المجاني ما إذا كانت مناسبة لك.
لا. نستخدم في اليت هير تهدئة Sleep-Deep، فتبلغ نسبة الألم خلال العملية 0%، دون تخدير عام ودون مخاطره. فأثناء حقن التخدير الموضعي، وهي أكثر اللحظات إزعاجًا، تكون نائمًا. وبعد العملية قد تشعر بشدّ خفيف في فروة الرأس لبضعة أيام، وتخففه الأدوية التي نعطيك إياها بسهولة.
تستمر إقامتك في إسطنبول 3 أيام. تُجرى العملية نفسها في يوم واحد، وتستغرق بين 5 و8 ساعات تقريبًا، حسب عدد البصيلات المطلوب زراعتها. وفي اليوم التالي تخضع للفحص الطبي في المستشفى، ثم يمكنك العودة إلى بلدك. وتتضح النتيجة تدريجيًا مع الوقت: ففي الأسابيع الأولى بعد العملية قد تتساقط سيقان الشعر المزروع مؤقتًا، بينما تبقى الجذور. وقد تحدث صدمة التساقط، لكنها لا تحدث لكل مريض. ويبدأ الشعر بالنمو من جديد بصورة دائمة بحلول الشهر الرابع على أبعد تقدير، وتظهر النتيجة الكاملة في المنطقة الأمامية بعد 10 إلى 12 شهرًا.
نعم، فخط الشعر الأمامي هو المنطقة الأصعب في العملية، وفي اليت هير يصممه الطبيب بنفسه بنسبة 100%. نزرع المنطقة الانتقالية ببصيلات أحادية الشعرة رقيقة فقط، بزاوية مائلة من 10 إلى 15 درجة. ونحرص على رسم خط يناسب عمرك، مع تراجع طبيعي عند الصدغين، لتبقى النتيجة متناسقة لعقود.
نعم. فالشعر المزروع مأخوذ من المنطقة المانحة في مؤخرة الرأس، وهو مقاوم وراثيًا لهرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) المسبب للصلع الوراثي. ويحتفظ بهذه الخاصية في الجبهة والصدغين أيضًا، ولذلك لا يتساقط مجددًا، ويظل موجودًا حتى بعد 10 سنوات. ونقدّم ضمانًا مكتوبًا عليه لمدة 20 عامًا، بشرط الالتزام بتعليمات المتابعة. وما قد يتغير خلال هذه المدة هو الشعر الأصلي غير المعالج المحيط به فقط. لذلك من المفيد أن تناقش مع طبيبك مدى ملاءمة علاج دوائي للحفاظ على شعرك. وبهذا يبقى المظهر العام متناسقًا على المدى البعيد، بدل أن تظهر فجوة جديدة حول الشعر المزروع.
نُجري زراعة الشعر في مستشفانا في إسطنبول، حيث يشرف أطباؤنا على علاجك ويتحملون مسؤوليته في خمس محطات وفق معيار الأطباء الخمسة، ويشكّل نظام الفحص المسبق المكوّن من ست خطوات أساس خطة علاجك الفردية.
لا يغطي التأمين الصحي عادةً تكلفة زراعة الشعر لتراجع خط الشعر عند زوايا الجبهة، لأنها تُعد إجراءً تجميليًا.