Anton Z. - 3,800 بصيلة بتقنية DHI المعتمدة
«لم يكن التأجيل منطقيًا في هذه المرحلة من حياتي. النتيجة التي أراها في المرآة تفسّر السبب خير تفسير.» Anton Z.
أكثر من 150,000 علاج
في عيادتنا المتخصصة المعتمدة وفق معيار ISO 9001:2015
من TÜV Thüringen.
تقنية FUE هي اليوم أساس كل عملية حديثة لزراعة الشعر (Balwi et al. 2026). وهي الطريقة التي تُستخرج بها البصيلات، أي وحدات الشعر الفردية، واحدةً تلو الأخرى من المنطقة المانحة في مؤخرة الرأس.
تحدد دقة الاقتطاف مظهر المنطقة المانحة بعد العملية، وعدد البصيلات التي ستنمو لاحقًا بنجاح. وهنا تحديدًا يأتي دور تقنية FUE اليدوية.
تفصل كوادرنا الطبية المتخصصة كل بصيلة عن فروة الرأس باليد فقط، دون محرك دقيق دوّار. وهكذا نحافظ على المنطقة المانحة بدرجة كبيرة، دون أن يترك الاقتطاف ندبات، وتبقى جذور الشعر في أفضل حال ممكنة قبل زراعتها.
لذلك تُعد تقنية FUE اليدوية أكثر طرق الاقتطاف احتياجًا إلى المهارة في الوقت الحالي، ولا يتقنها إلا من أمضى سنوات في التخصص بها. وهي مناسبة لكل من يحرص قبل كل شيء على أن تبقى مؤخرة رأسه بمظهر طبيعي لا يلاحظ فيه أحد أثرًا للعملية.

تعني تقنية FUE اليدوية (Manual FUE) اقتطاف البصيلات في زراعة الشعر يدويًا بالكامل. وتشير كلمة «يدوية» إلى طريقة الاقتطاف وحدها: إذ نستخدم أداة الاقتطاف اليدوية من التيتانيوم (Titanium Manual Punch) بدلًا من أداة يشغّلها محرك دقيق.
ومن المهم أن تعرف أن تقنية FUE هي دائمًا الأساس الذي تقوم عليه عملية الزراعة نفسها، فهي تصف طريقة استخراج البصيلات من المنطقة المانحة.
وتُحسّن تقنية FUE اليدوية هذه الخطوة الأولى الحاسمة تحديدًا. فالبصيلة التي تبقى سليمة أثناء الاقتطاف تكون فرص نموها لاحقًا أفضل، وتمنحك نتيجة أكثر طبيعية وكثافة.
وماذا يعني ذلك لك؟ لا تلامس فروة رأسك في الاقتطاف اليدوي أي أداة دوّارة، فتبقى الأنسجة المحيطة سليمة، وتكون الجروح في حدها الأدنى، وتتعافى المنطقة المانحة أسرع.
كلما زادت سرعة دوران المحرك الدقيق، ازدادت حدة القطع وأصبح الاقتطاف أسهل. لكن ذلك يترك آثارًا أكبر في المنطقة المانحة، ويعرّض النسيج المحيط بالجذر لضغط أكبر. وتبلغ السرعة الشائعة في العيادات نحو 4,000 دورة في الدقيقة، إذ تتيح اقتطافًا سريعًا يسهل التحكم فيه حتى لمن هم أقل خبرة.
أما نحن فاتجهنا على مدى سنوات إلى خفض السرعة. أجهزتنا مضبوطة من المصنع على 750 دورة كحد أقصى، ولا يمكن تقنيًا أن تتجاوز ذلك، ونجري الاقتطاف بسرعة تتراوح بين 100 و200 دورة. وكل انخفاض في عدد الدورات يقلل الحرارة والإجهاد الميكانيكي، لكنه يتطلب دقة وتأنّيًا أكبر بكثير عند التعامل مع كل بصيلة.
ويمثل الاقتطاف اليدوي الخطوة الأبعد في هذا النهج. فحتى عند 100 دورة يفرض المحرك دورانًا منتظمًا، أما في التقنية اليدوية فيختفي هذا القيد تمامًا، وتتحرك اليد وفق مسار كل جذر على حدة.
يكفي أن تطرح سؤالين بسيطين لتختبر الكفاءة الحقيقية لأي عيادة على الفور: «بكم دورة في الدقيقة يعمل محرككم الدقيق أثناء الاقتطاف؟» و«هل يمكنكم اقتطاف البصيلات يدويًا بالكامل؟». لا تكتفِ بالسؤال عن اسم التقنية، فلكل عيادة إجابة جاهزة عن ذلك، بل اسأل عن مدى دقة التحكم والمرونة أثناء العملية نفسها.
يقدّم الاقتطاف اليدوي الدقة على السرعة. فما يحدد نتيجتك ليس الوقت المستغرق لاقتطاف كل بصيلة، بل عدد الجذور التي تبقى سليمة بعد الاقتطاف.
الانتشار في تركيا: محدود، لأن السرعة المنخفضة تتطلب تدريبًا خاصًا
طريقة التشغيل: محرك دقيق دوّار بنحو 4,000 دورة في الدقيقة
طريقة التشغيل: محرك دقيق بسرعة 100 إلى 200 دورة، والحد الأقصى من المصنع 750
طريقة التشغيل: بلا محرك، توجيه باليد فقط
نقدّم تقنية FUE اليدوية في اليت هير ضمن نهج يرافقك فيه الأطباء من البداية إلى النهاية، وفق معيار الأطباء الخمسة لدينا: يتابع أطباؤنا علاجك ويتحملون مسؤوليته في خمس مراحل.


تختص تقنية FUE اليدوية بمرحلة الاقتطاف، لذا فهي تمهّد لمرحلة غرس البصيلات التي تليها بتقنية DHI.
في اليت هير نغرس البصيلات بعد ذلك بتقنية DHI وقلم CHOI حصرًا. أما تقنية السفير، وهي تقنية قديمة، فلم نعد نستخدمها.
ويبقى المبدأ نفسه: كلما كان اقتطاف البصيلات ألطف وأدق، تهيأت ظروف أفضل لمرحلة الغرس التي تليه.
تقنية FUE اليدوية في اليت هير هي ثمرة تطور طبي متواصل على مدى سنوات طويلة، صار فيه الاقتطاف ألطف خطوةً بعد خطوة.
في البداية استُخدمت تقنية FUE التقليدية بالمحرك. كان المحرك الدقيق يدير أداة الاقتطاف بسرعة عالية، تبلغ عادةً نحو 4,000 دورة في الدقيقة. أتاح ذلك اقتطافًا سريعًا يسهل التحكم فيه حتى لمن هم أقل خبرة، لكنه اقترن بعيوب ملازمة لهذه الطريقة: حرارة احتكاك عند جذر الشعرة، وفتحات اقتطاف أكبر قليلًا ومتشابهة الشكل تُجهد النسيج أكثر.
ثم ترسّخت في الأوساط الطبية قناعة بأن خفض عدد الدورات يحافظ على الأنسجة. فالسرعة الأقل تعني حرارة أقل وإجهادًا ميكانيكيًا أقل، وبالتالي بصيلات أكثر سلامة وأقل تضررًا.
ولذلك خُفّضت السرعة تدريجيًا عبر السنين، وتلقّت الفرق تدريبًا أكثر تخصصًا مع كل خفض للسرعة. فكلما تباطأ المحرك، تطلبت كل حركة دقة وتأنّيًا وخبرة أكبر.
واليوم نعتمد سرعة تتراوح بين 100 و200 دورة في الدقيقة، وهي تقترب كثيرًا من الاقتطاف اليدوي بالكامل. لذلك كانت الخطوة التالية واضحة: درّبنا فرق FUE لدينا حتى أصبحت قادرة على إجراء الاقتطاف يدويًا بالكامل عند الطلب، دون أي محرك دقيق.
وهكذا بلغ خفض السرعة تدريجيًا غايته بالانتقال إلى الاقتطاف اليدوي بالكامل.

يدير المحرك الدقيق أداة الاقتطاف بسرعة عالية، فيفصل المثقب المجوّف الدوّار النسيج المحيط بجذر الشعرة، ثم تُسحب البصيلة بملقط.
الطريقة مجرّبة وسريعة، لكن لها عيبان لا ينفصلان عن طبيعتها:

لا يُستخدم أي محرك في تقنية FUE اليدوية. بل يوجّه المختص من الكادر الطبي أداة الاقتطاف بيده، ويضبط العمق والزاوية والضغط لكل بصيلة على حدة، بما يتوافق مع اتجاه نمو كل شعرة. ومن مزايا ذلك:
والعامل الحاسم هنا هو الإحساس المباشر بالأنسجة: فاليد تستشعر في كل لحظة المقاومة وطبيعة الجلد والعمق. وهكذا يمكن تعديل طريقة الاقتطاف فورًا بحسب رقة الأنسجة أو سماكتها، وصلابة فروة الرأس أو ليونتها، وانحناء مسار نمو الشعر. وهذا الإحساس المباشر لا يوفّره أي محرك.
هناك مصطلح طبي يتيح قياس ميزة الاقتطاف اليدوي.
«معدل التلف» (Transection Rate) هو نسبة البصيلات التي تُقطع أثناء الاقتطاف أو تتضرر إلى حدّ لا تعود معه قادرة على إنتاج الشعر. فكل جذر يتلف يعني بصيلة أقل في المنطقة المستقبلة، ولا يمكن تعويضه من المنطقة المانحة مرة أخرى.
وهنا تحديدًا تظهر ميزة التوجيه اليدوي. فلأن الكادر الطبي المتخصص يتبع زاوية نمو كل شعرة، ولا تنشأ أثناء الاقتطاف أي حرارة احتكاك، يبقى عدد أكبر من البصيلات سليمًا، ويصل إلى المنطقة المستقبلة في أفضل حال ممكنة.
أما عدد البصيلات السليمة التي تنمو فعلًا لاحقًا، فيعتمد على ما يحدث في المنطقة المستقبلة، وتحديدًا على عمق الغرس. فإذا غُرست البصيلات قريبًا جدًا من السطح، كان معدل النمو حوالي 60%، أما عند غرسها بعمق يناسب حالتك فيبلغ حوالي 98%.
شعرك فريد مثل بصمة إصبعك، ولهذا نضع لك دائمًا خطة علاج تناسب حالتك. قبل العملية نستخدم ضمن نظام الفحص المسبق الموجات فوق الصوتية لقياس سماكة جلدك، والدوبلر لقياس تدفق الدم، وجهاز TrichoLAB لقياس كثافة شعرك. ونحدد عمق الغرس المناسب لك بناءً على سماكة الجلد وتدفق الدم معًا، ثم نضع خطة العلاج وفق نتائج الفحوصات، ويرسم أطباؤنا خط الشعر الأمامي بما يتناسب مع ملامح وجهك. لهذا لا يحصل مريضان لدينا على العلاج نفسه أبدًا، حتى لو احتاجا إلى عدد البصيلات ذاته.
وللإنصاف، هناك نقطة نادرًا ما تُذكر: الاقتطاف اليدوي لا يضمن تلقائيًا انخفاض معدل التلف. فعندما يجريه شخص غير مدرّب، يُتلف جذورًا أكثر مما يتلفه الاقتطاف بأداة تعمل بمحرك. أما كادرنا الطبي عالي التخصص، فيستخدم هذه الطريقة بدقة متناهية لتحقيق أفضل نتيجة لك.
بين الاقتطاف والزراعة، كل دقيقة مهمة لجذر الشعرة. ففي هذه المرحلة الانتقالية لا يصله الدم مباشرة، وتحدد طريقة التعامل معه مدى حيويته وفرص بقائه (Parsley et al. 2010).
ندعم بصيلاتك بطريقتين متكاملتين: تستلم سيروم NEO FUE® الحاصل على براءة اختراع مع مجموعة الديرمارولر في مستشفانا في إسطنبول، وتستخدمه على المنطقتين المانحة والمستقبلة في اليوم 14 واليوم 28 بعد العملية لدعم تعافيهما.
في المستشفى تبقى جذور شعرك محفوظة في محلول مغذٍّ يمدها بالرطوبة، إلى أن تُزرع.
وهذه علامة جودة ينبغي أن تسأل عنها أي عيادة: كيف تضمنون تغذية البصيلات بين مراحل العلاج المختلفة؟

الأداة الأساسية في تقنية FUE اليدوية هي أداة اقتطاف يدوية دقيقة جدًا (Punch). ويحدد قطرها مدى رفق الاقتطاف بالجذر وحجم الفتحة التي تبقى في فروة الرأس.
القطر الصغير يعني فتحة أصغر تلتئم أسرع، ولا تترك بعد التعافي أي نمط ظاهر. لكن الأداة الدقيقة تتطلب في الوقت نفسه دقة أكبر، إذ يجب الوصول إلى الجذر بدقة دون إصابته.
ويتيح التوجيه اليدوي ضبط الزاوية والعمق بدقة لكل بصيلة على حدة.
وهذا يعني لك أن مؤخرة رأسك تبقى خالية من الندبات، حتى لو أردت لاحقًا قص شعرك قصيرًا.
تجمع تقنية FUE اليدوية بين الدقة العالية وأقصى درجات الرفق بالأنسجة. فلأن كل خطوة في الاقتطاف تُجرى باليد، يمكن الاسترشاد بالإحساس بطبيعة الأنسجة ومراعاة زاوية نمو كل شعرة بدقة.
يحمي هذا الأسلوب، الذي يراعي خصوصية كل حالة، الأنسجة المحيطة في فروة الرأس، ويحافظ على سلامة عدد أكبر من البصيلات.

لا حرارة احتكاك: من دون أداة دوّارة تبقى البصيلات في أفضل حال ممكنة.
أقصى حماية للمنطقة المانحة: فتحات الاقتطاف الصغيرة جدًا، التي تُحدّد مواضعها وفق كل حالة، تُجهد الأنسجة بأقل قدر ممكن.
لا ندبات: لا تترك الأداة نمطًا منتظمًا من النقاط في المنطقة المانحة.
بصيلات سليمة: البصيلات المقتطفة دون حرارة تصل إلى المنطقة المستقبلة في أفضل حال.
دقة تراعي كل شعرة: تتكيّف حركات يد الكادر الطبي المتخصص مع اتجاه نمو كل شعرة على حدة.
في نهاية أي عملية لزراعة الشعر يبقى سؤال واحد هو الأهم: كم من البصيلات المزروعة سيواصل النمو ويعطي شعرًا قويًا؟ يعتمد معدل نمو البصيلات المزروعة أساسًا على عمق الغرس في المنطقة المستقبلة، لكن فرص نجاحها تبدأ من لحظة الاقتطاف.
فجذور الشعر أنسجة حية وحساسة. وإذا تعرضت أثناء الاقتطاف لإجهاد ميكانيكي زائد أو لحرارة الاحتكاك، تقل فرص نموها بنجاح.
كما أن البصيلات المتضررة قد تُنتج شعرًا أرقّ أو غير منتظم النمو. ولأن الاقتطاف اليدوي لا يولّد أي حرارة، ويتبع فيه القطع اتجاه النمو بدقة، تبقى كل بصيلة في أفضل حال ممكنة عند إخراجها من المنطقة المانحة.
وهذا يعني لك عددًا أكبر من البصيلات السليمة، وأساسًا جيدًا لنتيجة كثيفة ومتجانسة.
منطقتك المانحة هي الشيء الوحيد في هذا العلاج الذي لا يمكن تعويضه. فعدد البصيلات التي يمكن أخذها منها دون أن تخفّ كثافتها بشكل ملحوظ محدود لدى كل إنسان (Chouhan et al. 2019).
وإذا اقتُطفت منها البصيلات بلا رفق، خفّ شعرها، وأصبحت أي عملية ثانية محتملة بعد بضع سنوات أصعب أو مستحيلة.
وتحمي تقنية FUE اليدوية المنطقة المانحة من ذلك تحديدًا. فبفضل فتحات الاقتطاف الصغيرة جدًا والمحددة بدقة، يبقى أكبر قدر ممكن من الأنسجة السليمة بين البصيلات المقتطفة، ويُحفظ مخزونك للمستقبل.
| الفترة | ماذا يحدث |
|---|---|
| أول يومين إلى ثلاثة أيام | احمرار خفيف وقشور صغيرة في مواضع الاقتطاف أمر طبيعي |
| اليوم 10 و11 | تكون الفتحات الصغيرة قد أُغلقت، وتُزال القشور بلطف باستخدام لوشن خاص |
| بعد بضعة أسابيع | لا يظهر في المنطقة المانحة أي نمط ملحوظ |
| بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبًا | يبدأ الشعر الجديد بالظهور في المنطقة المستقبلة |
| بعد 6 إلى 9 أشهر | تصبح النتيجة واضحة |
| بعد 10 إلى 18 شهرًا | يكتمل نمو الشعر وتظهر النتيجة النهائية في المنطقة الأمامية بعد 10 إلى 12 شهرًا، وفي منطقة التاج بعد 15 إلى 18 شهرًا |
معيار الأطباء الخمسة: يشرف أطباؤنا على علاجك ويتحملون مسؤوليته في خمس مراحل: تحليل الشعر، ونظام الفحص المسبق، وتخطيط خط الشعر، والتخدير، والفحص النهائي.

تحليل الشعر المجاني: من خلال صورك يقيّم أطباؤنا منطقتك المانحة ووضعك الحالي، وما إذا كانت زراعة الشعر مناسبة لك أصلًا.
السفر ونظام الفحص المسبق: فور وصولك تخضع في المستشفى لستة فحوصات تشخيصية، نضع بناءً على نتائجها خطة علاج تناسب حالتك. وتشمل تخطيط القلب وتحاليل الدم، وتحليل الشعر بجهاز TrichoLAB، والموجات فوق الصوتية لقياس سماكة الجلد، والدوبلر لقياس تدفق الدم. وبناءً على القياسين الأخيرين معًا نحدد عمق الغرس المناسب لك. أما خط شعرك الأمامي فتحدده بنفسك بالتعاون مع الطبيب.
0% ألم مع Sleep-Deep: تتلقى التخدير الموضعي وأنت في غفوة هادئة تستمر نحو 15 دقيقة. وتحت إشراف طبيب التخدير لدينا لا تشعر بأي ألم أثناء التخدير الموضعي، وعندما تستيقظ تكون مرحلة التحضير قد انتهت بالفعل.
تقنية FUE اليدوية: نقتطف كل بصيلة باليد وبرفق، لنتجنب تمامًا أي ضرر حراري ناتج عن المحركات. وبعد حفظ البصيلات مؤقتًا في محلول مغذٍّ، تغرسها كوادرنا الطبية المتخصصة مباشرة بتقنية DHI، وفق العمق واتجاه النمو المحددين لك بدقة.
جلسة PRP والمتابعة: إلى جانب جلسة PRP التي تدعم التئام الجروح، نرافقك لمدة 12 شهرًا عبر تطبيق اليت هير. ترفع صورك فيه بانتظام، فيراجعها فريق الأطباء لدينا ويتابع مراحل تعافيك. كما يرسل لك التطبيق إشعارات تذكّرك بالأنشطة التي يمكنك استئنافها والموعد المناسب لكل منها.
لا يكفي لإجراء تقنية FUE اليدوية الضغط على زر. فهي تعتمد على المهارة والخبرة وجودة الأداء. وقد استُخدم المحرك الدقيق أساسًا لتوحيد طريقة الاقتطاف وتسهيل التحكم فيها حتى لمن هم أقل خبرة.
وللاستغناء عن المحرك مع الحفاظ على جودة عالية للبصيلات في كل مرة، لا بد أن يكون كل فرد من الكادر الطبي المتخصص قد أمضى سنوات في إتقان التقنية اليدوية.
فالمطلوب يد ثابتة ودقيقة، وعين مدرّبة تميّز اتجاه نمو كل شعرة، وفريق متناسق يحافظ على هذا المستوى طوال الجلسة. ولهذا السبب تحديدًا لا تقدم تقنية FUE اليدوية في تركيا إلا عيادات تُعد على أصابع اليد.
ولا نكتفي بالقول إننا نلتزم بهذا المستوى العالي، بل تؤكد جهات مستقلة ذلك بانتظام. فوزارة الصحة التركية تفتّش مستشفانا لزراعة الشعر مرة أو مرتين شهريًا دون إعلان مسبق، وتراجع الإجراءات والنظافة والتعقيم والتوثيق والعلاج نفسه.
وبسبب جودتنا العالية، بادرت وزارة الصحة بنفسها إلى التواصل معنا، واعتمدت اليت هير مركزًا رسميًا للتدريب على زراعة الشعر. وقد تدرّب لدينا حتى الآن أكثر من 70 طبيبًا. وهذه الثقة تنعكس على علاجك: فالكوادر الطبية المتخصصة التي تتولى علاجك تملك خبرة لا تقل عن 7 سنوات، وترافقك طوال فترة العلاج.
إضافة إلى ذلك، حصلت إجراءاتنا على شهادة ISO 9001، وخضعت لتدقيق مستقل من TÜV Thüringen. وهذا يعني لك الالتزام بأعلى المعايير الطبية، التي يمكنك الاعتماد عليها في كل خطوة.
تحجز معنا مباشرةً، دون وسطاء ودون التنقل بين عيادات شريكة. أطباؤنا موظفون دائمون لدينا، وتبقى اليت هير بعد العملية أيضًا مرجعك الثابت للإجابة عن كل استفسار.
نوضح لك أيضًا حدود الاقتطاف اليدوي بصراحة، لتتخذ قرارك بناءً على صورة متكاملة:

يستغرق وقتًا أطول: الاقتطاف اليدوي أبطأ من الاقتطاف بالمحرك، لأن كل بصيلة تُفصل على حدة وفق اتجاه نموها. ونخصص هذا الوقت الإضافي عمدًا لتحسين جودة النتيجة.
يعتمد كثيرًا على مهارة الكادر الطبي المتخصص: ميزة هذه الطريقة مرهونة بالكامل بخبرة الفريق الطبي.
غير متوفر في كل عيادة: لأن التقنية تتطلب سنوات من التدريب، فهي غير متاحة على نطاق واسع.

تناسب تقنية FUE اليدوية، من حيث المبدأ، كل من يفكر في زراعة الشعر في تركيا ويحرص بشكل خاص على أن تحتفظ المنطقة المانحة بمظهر طبيعي دون آثار ملحوظة. وتفيد على وجه الخصوص في الحالات التالية:
ويتوقف اختيار تقنية FUE اليدوية بوصفها الخيار الأفضل لك على طبيعة منطقتك المانحة، وعدد البصيلات التي تحتاجها، والنتيجة التي تتمناها. ونناقش ذلك معك بعد تحليل الشعر المجاني. وتتوفر هذه التقنية مقابل رسوم إضافية.
وسنخبرك بصراحة تامة إن كانت زراعة الشعر مناسبة لحالتك من الناحية الطبية. فنحن نعتذر عن قبول نحو 40% من الطلبات بعد تحليل الشعر، عندما لا تتوفر الشروط اللازمة لنتيجة جمالية مثالية. ولا نجري العملية إلا إذا كنا قادرين على الوصول إلى نتيجة ترضيك تمامًا.
لا تستغرق إقامتك في إسطنبول سوى 3 أيام. وبحسب طبيعة عملك، يمكنك غالبًا العودة إلى حياتك المعتادة بعد خمسة إلى ستة أيام، أما القشور الرقيقة في المنطقة المستقبلة فتُزال بلطف في اليوم 10 و11.
وهنا تظهر الميزة الحاسمة للاقتطاف اليدوي: فلأن نقاط الاقتطاف صغيرة جدًا وموزعة بشكل غير منتظم، تلتئم المنطقة المانحة دون أن يكاد يُلاحظ فيها شيء، حتى مع الشعر القصير.
وتختار بالتنسيق مع مستشارك الشخصي الموعد الذي يناسبك بمرونة. وإذا طرأ أي ظرف، فتحدث معه، وسنجد دائمًا الحل المناسب.
في مستشفانا المتخصص في إسطنبول نكرّس اهتمامنا بالكامل لزراعة شعرك، ونُجري العملية في غرفة عمليات خاصة بك. تخضع لجميع الفحوصات والعملية داخل المستشفى، وتقيم ليلتين في فندق 4 نجوم.
فتستفيد من خبرتنا المتخصصة إلى أقصى حد.
تشمل باقتك الشاملة ما يلي:



لا تشمل الباقة تذكرة الطيران. ويمكن اختيار تقنية FUE اليدوية وZero Shave FUE مقابل رسوم إضافية.
يتقدم تساقط الشعر الوراثي مع الوقت. فالمنطقة المانحة الكثيفة اليوم قد يقلّ مخزونها بعد عامين. وكلما قلّ هذا المخزون، ازدادت أهمية الاقتطاف الذي يحافظ على كل بصيلة.
حالة شعرك اليوم واضحة، أما كيف ستتطور في السنوات القادمة فلا يمكن لأحد أن يتنبأ به. وكلما كانت حالته عند بدء العلاج أفضل، كانت نتيجتك أفضل.
ويُضاف إلى ذلك الوقت الذي يحتاجه شعرك الجديد لينمو: فكل شهر تؤجّل فيه العملية يؤخّر ظهور النتيجة شهرًا كاملًا.
ويُوضح لك تحليل شعرك ما يمكن تحقيقه في حالتك تحديدًا، بشفافية تامة، ودون أي التزام، ومجانًا بالكامل.

أكثر من 150,000 علاج
بخبرة تزيد على 150,000 عملية، نعرف تقريبًا كل الحالات التي قد نواجهها. وهذا يعني أننا نفهم بدقة خصائص نوع شعرك، ونعرف كيف نصل بك إلى أفضل نتيجة لزراعته.
Trustpilot4.7أكثر من 3,700 تقييم
ProvenExpert4.84أكثر من 2,500 تقييم
ausgezeichnet.org4.92أكثر من 570 تقييمًاوقد تناولتنا وسائل إعلام عديدة، منها Forbes وSAT.1 وARD وWELT وt-online.
تعني تقنية FUE اليدوية اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة يدويًا بالكامل. فبدلًا من استخدام محرك دقيق، يوجّه الكادر الطبي المتخصص أداة الاقتطاف بيده، ويضبط الزاوية والعمق والضغط لكل بصيلة على حدة.
في تقنية FUE بالمحرك الدقيق، يدير المحرك أداة الاقتطاف، فتنشأ حرارة احتكاك، وتكون فتحات الاقتطاف أكبر قليلًا وأكثر تشابهًا في الشكل. وتبلغ السرعة الشائعة في العيادات نحو 4,000 دورة في الدقيقة. أما أجهزتنا فمضبوطة من المصنع على 750 دورة كحد أقصى، ونجري الاقتطاف بسرعة 100 إلى 200 دورة. وفي تقنية FUE اليدوية لا يُستخدم المحرك إطلاقًا.
لا، فنحن نستخدم الطريقتين. نعتمد عادةً الاقتطاف بالمحرك بسرعة 100 إلى 200 دورة في الدقيقة، وهو ألطف بكثير من الطريقة الشائعة في العيادات. أما الاقتطاف اليدوي بالكامل فهو المستوى الأعلى، ويتوفر اختياريًا مقابل رسوم إضافية. ونقرر ما يناسب حالتك بعد تحليل شعرك وإجراء فحوصات نظام الفحص المسبق.
هي الطريقة الأدق، إذ لا تلامس فروة الرأس أي أداة دوّارة، ويتبع القطع مسار كل جذر على حدة. لكن ميزتها تعتمد بالكامل على خبرة الكوادر الطبية المتخصصة. وإذا لم يكن من يجري الاقتطاف مدرّبًا، يكون استخدام محرك منخفض السرعة هو الخيار الأفضل.
تُحفظ في محلول مغذٍّ يحميها من الجفاف، ثم تُغرس في الجلسة نفسها. وتؤثر مدة بقائها خارج الجسم في عدد الجذور التي ستنمو لاحقًا، لذا ينبغي أن تسأل أي عيادة عن هذه المدة.
لا، فهي لا تترك ندبات، لأن فتحات الاقتطاف في الطريقة اليدوية تكون صغيرة إلى أقصى حد، وتتبع الاتجاه الطبيعي للشعر بدلًا من توزيعها في شبكة منتظمة. لذلك لا يظهر لها نمط ملحوظ بعد الالتئام، حتى مع الشعر القصير.
تتميز خصوصًا في التعامل مع الشعر المنحني أو الحلزوني أو الرفيع جدًا، لأن اليد تستطيع تتبّع مسار كل جذر. ويُوضح تحليل شعرك ما إذا كانت الخيار الأمثل في حالتك.
يتطلب الاقتطاف اليدوي بالكامل سنوات من التخصص وفريقًا متناسقًا يحافظ على هذا المستوى طوال الجلسة. وحتى الاقتطاف بالسرعة التي نعتمدها، وهي 100 إلى 200 دورة، يتطلب تمرّسًا كبيرًا، إلى درجة أن الكوادر الطبية المتخصصة القادمة من عيادات أخرى تتدرب عليها لدينا أولًا.
حتى لا تشعر بوخزات التخدير الموضعي، وعددها 20 إلى 30 وخزة، نستخدم تهدئة Sleep-Deep. تدخل في غفوة هادئة مدتها 15 دقيقة تحت إشراف طبيب التخدير المختص لدينا، الذي يراقبك طوال الوقت دون انقطاع. وعندما يبدأ مفعول التخدير الموضعي تستيقظ بلا ألم، دون تخدير عام.
يعود معظم المرضى إلى العمل المكتبي من اليوم الثاني أو الثالث، وإلى حياتهم المعتادة بعد خمسة إلى ستة أيام، بحسب طبيعة العمل. أما الأعمال البدنية الشاقة، كالعمل في البناء أو المطابخ، فيمكن العودة إليها بعد أسبوعين. وتُزال القشور الصغيرة في المنطقة المستقبلة بلطف في اليوم 10 و11. أما المنطقة المانحة فلا تلفت الانتباه حتى قبل ذلك، لأن فتحات الاقتطاف صغيرة جدًا.
نغرس البصيلات في اليت هير بتقنية DHI وقلم CHOI حصرًا، حيث تُفتح القناة وتُغرس البصيلة في خطوة واحدة. أما تقنية السفير، التي لا تزال عيادات كثيرة تقدمها، فهي اليوم تقنية قديمة ولا نستخدمها.
نعم. جلسة PRP المشمولة في الباقة تُجرى يوم العملية في المستشفى، وهي تدعم التئام الجروح. ويُنصح إجمالًا بست جلسات PRP على الأقل.
ندير مستشفانا في إسطنبول بأنفسنا، وأطباؤنا وكوادرنا الطبية المتخصصة موظفون دائمون لدينا. ولا نحيل أي مريض إلى عيادات شريكة تختلف من حالة إلى أخرى.
تُجرى العملية في مستشفانا الخاص في إسطنبول.
يبدأ الشعر الجديد بالظهور من الشهر الثالث أو الرابع تقريبًا. وبعد 6 إلى 9 أشهر تصبح النتيجة واضحة، ويكتمل نمو الشعر في المنطقة الأمامية بعد 10 إلى 12 شهرًا، وفي منطقة التاج بعد 15 إلى 18 شهرًا.